أيوب

أيوب:

ايوب هى مدينة ومحافظة فى مدينة أسطنبول – تركيا, فهى ممتدة من منطقة القرن الذهبي المبين على الخريطة حتى مناطق البحر الأسود, أسم ايوب هو منشق من منطقة  زراعية تقع فى منطقة ” كايثاني” وفي طريق ” اليبي ” على رأس القرن الذهبي, تعتبر مدينة ايوب منطقة تاريخية مهمة, خاصة للمسلمين الأتراك.

التاريخ:

بالرغم من أن تلك المنطقة تقع فى القسم الخارجي من الأسوار التي كانت تضم المنطقة قديما, فالمنطقة تعتبر تاريخيا أقدم من أسطنبول, وهى تحتوي على  العديد من المياه الجيدة, في العصر البيزنطي كانت تعرف تحت أسم ” كوسميدون ” ثم تطور الأسم من الكنائس و المعابد, كلا الأسمين نسبة الى السانت كوسماس و داماين, وتلك الكنائس و المعابد قد تم بنائهم بجانب مسجد أيوب, تغير هذا المعبد لاحقا ثم أصبح ملجأ للجنود فى فترة الصليبين الأولى فى منطقة ” كوستينتيبول”.

المنطقة أستخدمت لفترة طويلة كمنطقة مدافن بسبب مكانها الخارجي عن مدينة أسطنبول, فيوجد العديد من الكنائس بها وفى نفس الوقت أرض مدافن للمسلمين.

فى وقت حرب العثمانين التي عرفت بحرب المواطنون, أو حرب المحاربين التي حدثت فى عام 1910 فى المنطقة الخاصة بالأمراء موسى شلبي و سليمان شلبي.

مسجد أيوب الأنصاري:

أسم أيوب مشتقا من أبو أيوب الأنصاري, وجاء أيوب بجيش عربي فى الفتح الأسلامي العربي الأول حيث توفى فى هذا الوقت, وكان طلبه الأخير هو أن يدفن هناك, لاحقا وبعد 7 قرون بعد دخول العثمانين مدينة ” كوستينتيبول” فتم اعادة أكتشاف تلك المنطقة بواسطة أكشيمستين حيث كانت تعتبر المكان الروحاني لمحمد الثاني.

بعد أن تم أخذ المنطقة من قبل العثمانيين فقد أمر السلطان ببناء مقبرة فى منطقة أبو أيوب بجانب المسجد, وقد تم بناء المسجد على شرفه, ويعتبر المسجد الأساسي الأول الذي تم بنائه فى أسطنبول وكان محاط ببنايات أخرى منها حمام, مدرسة ومطبخ.

ومن ذالك الوقت فقد أصبحت تلك المنطقة مقدسة وتحتوي الأحجار التي على المقبرة يقال أنها محفور عليها بصمات قدم النبي محمد,

لاحقا قد تم بناء مدارس ومساجد أخرى وأيضا نفورات, وكان يوجد الكثير من  العغثمانيين الذي تمنوا أن يدفنوا بجانب أبو أيوب.

كانت منطقة أيوب بالنسبة للعثمانين واحدة من أهم المناطق خارج المدينة.

منطقة أيوب اليوم:

فى السنوات الأخيرة كثير من المصانع تم غلقها لتنقية منطقة القرن الذهبي, ويمكن النظر من المدينة الى جوانب البحر, وكانت المدينة أيضا ملجأ للعائلات المسلمة المضطهدون. مازال مسجد السلطان أيوب جذبا سياحية فى أسطنبول, وكثير من الأتراك يؤدون صلاوت يوم الجمعة فيه وكذالك رمضان فالمدينة هى مليئة بالزوار من كل أنحاء المدينة.

فى السنوات الماضية الأخيرة قد حدثت طفرة فى بيع سجاجيد الصلاة والسبح حوالين المسجد والعطور, والكتب الأسلامية,  وشرائط القرأن وأشياء أخرى خاصة خاصة يوم الجميعة, يوجد أحتفلات عسكرية على الشكل العثماني لتعطي المكان جوا تاريخي أسلامي. يقام العديد من الخيم الرمضانية فى تلك المنطقة فى شهر رمضان لتقديم الولائم للصائمين.

يعتبر المبنى الأساسي فى منطقة أيوب هى جامعة ” صباحتين زايم ” التى تمت بنائها فى 2010,

يوجد العديد من المناطق التي بها مناظر طبيعية.